الشيخ الكليني
310
الكافي
( باب ) * ( فضل لحم الضأن على المعز ) * 1 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه أظنه محمد بن إسماعيل قال : ذكر بعضنا اللحمان عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال : ما لحم بأطيب من لحم الماعز ، قال : فنظر إليه أبو الحسن عليه السلام وقال : لو خلق الله عز وجل مضغة هي أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل عليه السلام . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن سعد بن سعد قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن قال : فقال : ولم ؟ قال : قلت : إنهم يقولون : إنه يهيج بهم المرة السوداء والصداع والأوجاع ، فقال لي : يا سعد فقلت : لبيك قال : لو علم الله عز وجل شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل عليه السلام . 3 - بعض أصحابنا ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد قال ، قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إن أهل بيتي يأكلون لحم الماعز ولا يأكلون لحم الضأن ، قال : ولم ؟ قلت : يقولون : إنه لحم يهيج المرار فقال عليه السلام : لو علم الله عز وجل خيرا من الضأن لفدى به يعني إسحاق هكذا جاء في الحديث . ( باب ) * ( لحم البقر وشحومها ) 1 - محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن الميثمي ، عن سليمان بن عباد ( 1 ) ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق ( 2 ) .
--> ( 1 ) في بعض النسخ ( علي بن الحسن التيمي ، عن سليمان بن غياث ) . ( 2 ) السلق ما يقال له بالفارسية چغندر .